Archive for the 'فصحيات' Category
الليتورجيا، العيد، الأيقونة!.. كلمات ثلاث لابدَّ من التعرف على عمق معانيها، لكي نتمكن من استعمالها بشكلٍ واضح، حين نتأمَّل سرَّ المسيح في طقوس الأعياد الكبرى. وبعد مقدِّمة أساسيّة لهذه المعاني، سأحاول أن أتأمَّل إليكم سرَّ المسيح في عيد الفصح.
الليتورجيا هي احتفال وعيش لسرِّ المسيح
لقد عاشت الكنيسة الرسولية الأولى سرَّ المسيح عندما احتفلت بحضور يسوع الحي [...]
الدسقولية وموعد عيد القيامة
جاء فى كتاب الدسقولية الباب الحادى والثلاثون
أ- فى مقدمة الباب: ( وواجبنا نحن معشر المسيحيين أن نستقصى لأجل يوم الفصح كى لا نصنعه فى غير الأسبوع الذى يقع فيه اليوم الرابع عشر من الهلال ويوافق شهر نيسان الذى هو بالقبطى برموده.
ب- وجاء فى أول الباب المذكور (1): ( يجب [...]
ترافق الاحتفالات بعيد الفصح تقاليد و طقوس مدنيّه أصبحت جزءا لا يتجزأ من طقوس الاحتفال به. وبما ان تمييز الفصح كعيد رسمي لدى الكنيسه يعود للقرن الثاني الميلادي فان تلك التقاليد قديمه قدم نشأته.
يعتقد المؤرخون أن معظم تلك الطقوس تسربت الى حياه المسيحيين الاوائل من تقاليد الشعوب الاوربيه أثناء انتشارالمسيحيه الواسع في اوروبا. و من الثابت [...]
( الفصح )
مقدمة :
قلَّما تكون في مجلس مسيحي، بل وغير مسيحي أحيانا، ولا تثار فيه مشكلة الأعياد، فتسمع فيه من الأسئلة أشكالاً وألوانا: لماذا يعيِّد الكاثوليكُ والأرثوذكس الميلادَ معا، لماذا في هذه السنة الكبيس 2008 لا يعيِّد جميعُ المسيحيين الفصحَ معا، والفرق بين العيدين خمسة وثلاثون يوما، وفي سنةٍ كبيسٍ أخرى 2004 قد عيَّدوا [...]
إذا عدنا إلى اللغة السريانيّة والعربيّة نجد أن كلمة "فصح" ومشتقّاتها تدلّ على الإفصاح، أي التعبير عن قول أو عمل، وبالمعنى الواسع تدلّ على التحرير والانطلاق بحريّة والعبور من أرض الشقاء إلى أرض الحريّة والرخاء، أو الخلاص من العبوديّة. والخلاص هو سبب الفصح. وهذا العبور قد دام على مراحل حوالي أربعين سنة[1] والإنسان ينتظر راجيًا [...]
الفصح المسيحي، وإن بدا مشابهًا للفصح اليهودي ومتزامنًا معه من حيث الشكل، فهو دعوة شاملة لجميع الأمم ليجتمعوا إلى مائدة "عرس الحمل"[1]، وأضحى فصح الابن الوحيد، فداء البشرية جمعاء، الذي هو حَمَلُ الفصح الحقيقي الذي ذُبح لأجلنا[2]. وبالتالي نرى في الخروج رمزًا لحقيقة الفصح الذي جاء به المسيح كعبور البحر الأحمر، والمن والصخرة[3]، وكما جعل [...]
