15
يناير 2013
اقوال منيرة – القديس افرام السرياني
تحت تصنيف افراميات السريانية بواسطة fr.Bassil في 12:16 ص | أضف تعليقك »

يوم الذي لا تجلس فيه ساعة مع نفسك لا تحسبه من عداد أيام حياتكحب السكونلأن فيه حياة لنفسكومادمت تنظر غيرك فلن ترى نفسك.
دبر سفينة حياتي بوصاياك واعطني فهماً لكي أتاجر بالوزنات مادام لي الوقت قبل أن يقال لي: هلم ارني تجارة زمانك
يا لعظم وسمو الصلاة! سعيد هو من يصلي بحرارة فالشيطان لا يقربه قط، على شرط أن يتطهر من كل غش يا لسمو الصلاة.
اجعل اليوم يوم توبتك، لئلا يأتيك الموت فى هذه الليلة.
صادق إنسانا يخاف الله ليعلمك مخافة الله، ولا تصاحب المتهاونين وليكن الرب أمامك كل حين لأنه ينجي المتوكلين عليه.
اللهم اخلق فيّ قلبا عفيفا بسيطا لا يفكر بالشر ولا تأوي إليه الشهوات.
ليكن الإنسان مثل النخلة يأخذ القليل من كل فضيلة فيشكل عسل الحكمة.
عمق كلمة الله غيرالمتناهي
يا إلهنا ،من يستطيع استيعاب كل الغنى الموجود في كلماتك؟ما نفهمه أقل بكثير ممّا لا نفهمه.إننا نشبه أناسا عطاشَ يشربون من الينبوع دون أن يستنفدوه ، هكذا أبعاد كلمتك عديدة وعديدة أبعاد الذين يدرسونها.
لقد لوّن الرب كلامه بجمال مختلف الجوانب حتى يجد فيه كل باحث ما يحب.وأخفى في كلمته كل الكنوز حتى يستطيع كل واحد منا أن يجد غذاءً يتأمل فيه.
كلمته مثل شجرة الحياة تمد لك من كل الجهات ثمارا يانعة،كلمته تشبه تلك الصخرة التي تفجرت ماءً في البرية فغدت شرابا روحيا لكل إنسان ،كما قال القديس بولس:“لقد أكل جميعهم طعاما روحيا واحدا ،وشرب كلهم من ينبوع روحي واحد” (1 قور 10: 4).
فلا يتصور من حاز على أحد هذه الكنوز إنه استفرغ كل الغنى الموجود في كلمة الله ،بل يجب أن يعلم أنه لم يكن قادراً على الاكتشاف إلا شيئا ًواحداً من بين أشياء كثيرة .ولا يظن أن الكلمة صارت فقيرة بما أعطته له، بل عليه أن يفهم أنه غير قادر على استنفاد غناها أبدا فليشكر الله على عظمتها.

ابتهج إذن،لأنك ارويت غليلك ولا تحزن لأن غنى الكلمة يفوقك.
العطشان يفرح عندما يشرب ولا يحزن أمام عجزه في استنفاد الينبوع .

من الأفضل أن يهدئ الينبوع عطشك من أنيس تنفده، فإذا روى الينبوع عطشك دون أن ينصب، فسوف تستطيع أن تشرب منه كلما تعطش، وعلى العكس، إذا استنفد الينبوع بشربك ،فسوف ينقلب ما حصلت عليه شقاء.
اشكرالله على ما شربته ولا تتذمر مما لم تشربه، لأن ما تناولته هو نصيبك وما بقي هوأرثك، وما لم تستطع تناوله الآن بسبب ضعفك ستحصل عليه فيما بعد بمثابرتك.


لنسمع يا أخوتي، ابناء حواء، قصة أمنا القديمة التي طوتها  مريم. ((حواء)) فتحت فم الموت المسدود وباب الهاوية الموصد ومهدت طريقا جديدا إلى القبر.
واضح إنها اشتهت جمال الشجرة مثلما اشتهت سيدة يوسف حسنه. الواحدة سرقت سبيل زوجها والثانية سرقت ثمرة الشجرة. فالسارق مضطرب وفعله شنيع.
حواء ثملت بمشورة الكبرياء، ومثل الزانية أقدمت واضطرمت من دون أن تسأل هل أنت عبد أم ابن الأحرار، أانت من فوق أم من الحيوانات أم أحد الملائكة.
لم ينزل العلويون ليكشفوا هذا، لا السرافيم ولا الكروبيم، فمن أعطاك هذه المعرفة التي تفوق الكل، فلا العلويون والوسطيون شعروا بذلك.
وإن وجد إله آخر غير الله الأحد وإن أنت رسوله وهو يشبهك، ومن خلالك نراه يبغض الكل، كيف يحبك، وماذا أعطاك، هل جعلك كاتم أسراره؟
والذي أرسلك إلينا فهو يشهد جسديا إنه هو إلهنا وهو إله وقد أعطانا كل شيء من دون أن نسأله فكم يعطي للذي يحفظ الوصية الخاصة بالشجرة؟


يمكنك متابعة أية ردود على هذه التدوينة عن طريق RSS 2.0 . يمكنك ترك رد، أو تنبيه من موقعك الخاص.


أضف تعليقك

يجب عليك أن تقوم بتسجيل الدخول من أجل إضافة تعليق.