4
مارس 2014
وسقطت نظرية التطور ++ الشماس اسبيرو جبور
تحت تصنيف الشماس المعترف بواسطة fr.Bassil في 9:27 م | أضف تعليقك »

سقطت نظرية التطور كنت قد نشرت على الانترنت او بالاحرى نشر لي  الاصحاب كتاب: ” قرد ام انسان” ومقطوعة بعنوان وسقطت نظرية التطور ، نظرية التطور نظرية سخيفة جداً ولكن للأسف الشديد ما أجاد خصومها في الرد عليها فهي تتجاهل وجود الروح أولاً  فالحيوانات بدون روح والإنسان كائن روحاني بالدرجة الأولى لذلك فهي نظرية مادية صرفة ومن جهةٍ أخرى طرحتُ مسألة أنثى الشامبنزية وكلُ القرود فجميعاً تلد من الخلف لا من الأمام ولذلك يستحيل تحويل إنثى الحيوان إلى أنثى إلانسان وكلنا نعلم أن أنثى الإنسان تلد من الأمام وهذا التغيير يعجز أطباء العالم برمته عن إجراء عملية من هذا النوع وإذا نجحت العملية فهي لا تؤدي إلى نتيجة إيجابية والنساء يعلمون ذلك هذه عملية مستحيلة ولو أجتمع مليار طبيب جراح أختصاصي وإن نجحت لا تعطي نتيجة صحيحة ويبقى خروج الولد مستحيلاً إلا بعملية قيصرية والنساء تعلمن ذلك بسهولة فائقة من جهةٍ ثانية طبياً الشامبنزية لا يشابه الإنسان إلا بتركيب الخلية الحية مؤخراً في لندن نجحت عملية زرع قلب الخنزير مكان قلب الإنسان وثبت أن قلب الخنزير أقرب قلب في الحيوانات إلى قلب الإنسان وأحشاءُ الكلب أقرب إلى أحشاء الإنسان فأحشاء الشامبنزية وكل هذه القرود بعيدة عن ذلك والقرابة محدودة في تركيب الخلية الحية ولذلك يستحيل تحويل أعضاء الشامبنزية إلى أعضاء الإنسان بدل من القلب إلى كل الأعضاء ومن جهةٍ أخرى ليس من دليلٍ تاريخي على أن الشامبينزية الذكر والأنثى ولدا بمكان وزمان واحد وولدا الإنسان البدائي فهذا يحتاج إلى إثبات تاريخي وعلمي نضج شامبونزية ذكر في الهند وشامبونزية أنثى في المغرب فكيف التقيا لماذا لم ينتج أكثر من ذكر واحد  وانثى واحدة كل هذا سخيف جداً وطرح سخيف جداً .

بكتابي القرد والإنسان استشهدت بعلماء كثير منهم بولين الروسي أكبر عالم بيولوجي في القرن العشرين يثبت الرجل أن نشوء الخلية الحية من الطبيعة مستحيل فالله وحده هو الذي خلقها ونجزم على أن التطور محصور في عالم الإنسان لا في عالم الحيوان من جهةٍ أخرى يقول العلماء إن الأرض أنفصلت عن الشمس وحرارة الشمس آلاف الدرجات ثم برزت الأرض من أين أتت الحياة في الشمس هل تعيش حياة في الشمس هل سقكت من الكواكب الاخرى والمرور عبر الكواكب مستحيل بسبب اختلاف الحرارة بين الليل والنهار ولذلك كل هذه النظريات اوهام و سخافات لا تستقيم أمام النقد الدقيق فالغريب في أكثر من ذلك هو أنها نظريات مادية لا تقيم وزناً للروح فالإنسان كائن روحي ماذا يميز الإنسان عن الحيوان الروح هي التي تميزه هل نستطيع أن نتصور أن الشامبنزية بعد مليارات سنة سينشأ مكتبات ويخترع ألوف اللغات واللهجات هل سينشأ مركبات فضائية لذلك كل هذا الحديث حديث خرافة كما قال أبو علاء المعري .

الإنسان كائنٌ فريد على وجه الأرض هل أعطتنا المركبات الفضائية دليلاً على وجود إنسان في الكواكب لا شيء من ذلك لكن البشر ذوو إستعداد للتخلص من مفهوم الآخرة إن شائوا كثيرون أن يعيشوا وفق آهوائهم دون رقيب أو حسيب أو  ضمير يوبخ او مجتمع يقيد حرية الفلتان الإيمان بالآخرة سيفٌ قطاع يخرج الإنسان على إلتزام حدودٍ أدبية جيدة شهواتنا الجسدانية تسيطر بنسبةٍ كبيرة على الإنسان ولكن الأخلاق والإيمان بالله يرجمانها وهي مكرهةٌ ولولا الإيمان بالله لا أكل الناس بعضهم بعضاً بنسبةٍ كبيرة والإيمان بالله حاجة ملحة في هذا الزمان الذي تطورت فيه أدوات الدمار كثيراً نحتاج إلى الإيمان بالله ليسود السلام العالم ويكف الكبار عن إحراق الصغار ونحنُ في منطقةً نسمع فيها أخبار الحرائق والإنفجرات الإنسانُ المؤمن بالآخرة الخائف من الله قلباً وقالباً يمتنع عن إستعمال أدوات جهنم والشباب والصبايا مطالبون أكثر من غيرهم لكي لا يقضي السلاح على مستقبلهم فهم مطالبون بالدعوة للإيمان والأخلاق الجيدة بدلاً من الفلتان من التقوى والعيش زمن أغرب الأفكار الحيوانية القول بالإمتناع عن تلقين الأطفال الديانة لكي يختاروا هم ديانتهم متى نضجوا في سنٍّ متأخرة نسبية هذه الدعوة تعني أن نترك الحرية للأطفال والشباب لكي يعيشوا وفق آهوائهم الجسدية بدون تفكير ديني إلى أين ينتهوا إلى الإنحلال الأخلاقي وهل يبقى بعد ذلك وقت للتفكير بالوجود والآخرة والثواب والعقاب بعد الغرق بملذات الجسد الباطلة هل يبقى مكانٌ للعودة إلى الله ولذلك فالكنيسة تعمد الأطفال باكراً لكي تغرس فيهم الروح القدس بدلاً من نمو شهواتهم الجسدية الباطلة إذا حذفنا المفاهيم الدينية يصير الإنسان حيواناً يعيشُ لجسده فيهتم في طعامه وشرابه ولباسه وملذاته لا يقيم وزناً للحلال والحرام ولا يحترم أعراض الناس إلا خوفاً من عقاب بالرغم من وجود العامل الديني وحرص الكنيسة على التقوى والآداب وتطعيم البشر بحب الله والآخرة فهل نجحنا في تغير الكون جذرياً ؟! فمازال الفساد ينخر البشر على وجه الأرض أمازال طريق القداسة مزروعاً بالأشواك والآلات الحادة أمازال الناس يعزفون عن تلاوة الكتب الدينية إلى مجلات فاسقة والأفلام الفاسقة والمناظر الخلاعية الفاسقة أكثر مما ميلهم إلى حضور القداس الإلهي وما نسبة الذين يحضرون القداس الإلهي في العالم المسيحي بالعالم بالنسبة لعدد المسيحين في العالم الإنسان يميلُ إلى الشر منذ حداثته كما جاء في سفر التكوين  منذ حوالي ألفين سنة تبشر الكنيسة الناس بالأخلاق الحسنة فماذا تحقق منها حتى الآن تحقق شيءٌ نسبيٌ ما صار كل الناس قديسين ومازال الناس عبيد بيوتهم ومصالحهم وبطونهم وملذاتهم لكن هذا لا يعني أن العالم خالٍ من القديسين وإن كان عددهم محدوداً وصلواتهم تنقذ الكرة الأرضية من الطوفان والسطحيون يقتمصون الأفكار السطحية العرضية ليتملصوا من واجباتهم الدينية والأخلاقية فيهم ميل طبيعي جسداني إلى الأرض لا إلى السماء الميل إلى السماء يحتاج إلى سوية روحية عالية فهل الناس مغرمون بالملكوت الأبدي لا تخلو الدنيا من بعضهم ولكن كل تفكيرٍ عميقٍ رصينٍ هادئٍ يوصلنا إلى الإيمان بالله والآخرة ويدفعنا إلى إقتناء التقوى كملك ثمين أثمن من الذهب والفضة بمليارات المرات ولذلك الإنسان الرصين الهادئ يلتمس وجه ربه في الليل والنهار قبل كل شيءٍ نسأل الله أن يعطي الوعي للجميع ليتقدس الله في قلوبهم أمين .

يجب الإنتباه لعدم الإنسياق وراء كل الأفكار المرمية في الشارع لابد من التبصر والرجوع إلى أهل الإيمان الذين تفحصوا كل شيءٍ وأختاروا الأفضل منها لسنا عاجز ين عن الجواب على كل ما في السوق من أوراق وبضائع وتفهات الكنيسة جبارة وقادرة على الرد والمجابهة في كلِ ما يستطيع البشر أن يتعرض له هناك أمورٌ فوق طاقة البشر لا ندعي القدرة على معالجة أمورها هناك الممكن وهناك غير الممكن والإنسان ذو طاقات محدودة سألت جراحاً كبيراً إلى أين وصلتم في فهم الجنس البشري قال لي لم نفهم منه شيئاً بعد خاصة في مجال الأمراض فمازال الطب عاجزاً بنسبةٍ كبيرة جداً جداً وكل العلماء الحقيقيون يعترفون بعجزهم فطاقاتهم وعلمهم وقدراتهم محدودة الله وحده  القادر على كل شيء وهو الذي يعلمُ بكلِ شيء بولس الرسول قال في الفصل الثامن من رسالته الأولى إلى كورنثوس العلمُ ينفخُ والمحبة تبني فأنصاف المتعلمين أو أشباه المتعلمين أو صغار المتعلمين ينفخهم الغرور والكبرياء والإدعاء والعنجرية وسوى ذلك من العيوب التي يجب على الإنسان أن يتخلص منها ويصيرُ متواضعاً يعرف حده وقدره بدون تعجرف بالذات وكبرياء وغطرسة الغطرسة تنفخ الناس كثيراً وهي عيبٌ كبير يجب أن تجنبه .

جهازُ الشامبنزية والقرود والبقر والغنم والماعز وما إلى ذلك جهازهم الهضمي والبولي متحدان وموجدان في الخلف لا بالإمام كيف يمكن الفصل بينهما الأمر مفهومٌ هذا مستحيل الله وحده القادر على إجراء هذه العملية واللبيب من الإشارة يفهم الجهازان الهضمي والبولي متحدان واللبيب من الإشارة يفهمُ هذا مفهوم إذاً ونظرية التطور طمرناها في الأرض ودفناها وأنتهينا منها .

وهناك في السوق الوان لا تعد ولا تحصى من الجرائد والكتب والمجلات العديدة ولكن هذا التنوع يشوه الفكر لذلك يجب على الفرد أن يحسن الإختيار الكتب والمجلات الرصينة لا أن يسير وراء الآراء المرمية في السوق فكلام السوق لا يركب على السطور.

وهناك كسلٌ لدى المؤمنين فيقفون متفرجين أمام هذه الأفكار الشاذة بدلاً من إعلان الحرب عليها إلى أي مدى أستعمل المؤمنين كتبي لشن حربٍ على نظرية التطور وكم عدد الذين لجأوا إلي ليستنيروا ويشنوا الحرب عليها فالمؤمن هو مجاهد لا يقف مكتوف اليدين أمام هجمات الشياطين على الإيمان لذلك نتجاسر ونطلب إلى الأخوة المؤمنين أن يتبرعوا ليشنوا الحرب على الأفكار الشيطانية التي تهدم الإيمان بينما إيماننا هو أقوى من الصخور .


يمكنك متابعة أية ردود على هذه التدوينة عن طريق RSS 2.0 . يمكنك ترك رد، أو تنبيه من موقعك الخاص.


أضف تعليقك

يجب عليك أن تقوم بتسجيل الدخول من أجل إضافة تعليق.